بعد ستة أشهر من الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، تواجه مراكز الطيران الرئيسية في الخليج اضطرابات، ما دفع جزءا كبير من حركة العبور المربحة فيها إلى الاتجاه إلى مطارات أخرى مثل إسطنبول.
وبين شهري نيسان وحزيران، تراجعت أعمال شركات الطيران في الشرق الأوسط، بنسبة 30% فيما اقترب هذا الانخفاض من 50% بالنسبة للرحلات المتجهة إلى أوروبا، وذلك بقياسها بعدد كيلومترات سفر الركاب، وفقا للاتحاد الدولي للنقل الجوي "إياتا".
وفي دبي، انخفض عدد المقاعد المتاحة في الرحلات المجدولة بنسبة 15% على أساس سنوي في آب، وهو أكبر انخفاض بين أكبر عشرة مطارات في العالم بحسب شركة "أو إيه جي" المتخصصة في بيانات الطيران، علما بأن هذا المطار الإماراتي ظل الأول عالميا من حيث سعة المقاعد على الرحلات المجدولة وفق هذا المقياس. والصدمة كبيرة لمنطقة الخليج التي جعلت من رحلات الربط الجوي ركيزة أساسية في إستراتيجيتها الاقتصادية.
فحتى العام الماضي، كان ما يقرب من سدس المسافرين العابرين حول العالم يمرون عبر الشرق الأوسط.
وشكّل هؤلاء قرابة نصف إجمالي حركة المسافرين عبر دبي وأبو ظبي ونحو ثلاثة أرباع حركة المسافرين عبر الدوحة.





















































